ترميم التراث التاريخي
في عام 2021، كان لأبناء إستيفيث شرف تنفيذ مشروع خاص لبلدية غرناطة: ترميم وتركيب مصابيح تاريخية في قصر المدرسة التاريخي، وهو مبنى من القرن الرابع عشر ذو قيمة تاريخية ومعمارية لا تقدر بثمن.
مثل هذا المشروع تحدياً فنياً وتقنياً فريداً، حيث تضمن العمل على قطع أصلية تشكل جزءاً من التراث الثقافي لغرناطة، مما تطلب توازناً دقيقاً بين الحفاظ التاريخي والتحديث التقني.
القيمة التاريخية
كان قصر المدرسة أول جامعة في غرناطة، أسسها الملك يوسف الأول عام 1349. يساهم ترميم إضاءته في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي المهم.
التقنيات الحرفية
تم استخدام أساليب الترميم التقليدية مجتمعة مع التكنولوجيا الحديثة لضمان الأصالة التاريخية وكفاءة الطاقة.